مدونة سيوف الفرسان
مدونه إسلاميه علميه روائيه شامله

إبني يقول ألفاظ بذيئه !! فم الحل يا ترى ؟؟ !!

 
 
بسم الله الرحمن الرحيم
 
وبه نستعين
 
والحمد لله رب العالمين وكفى , والصلاة والسلام على نبيه الذي إصطفى
 
 
فإن من أهم المهمات تربية الأبناء , وهذه خطوات بسيطه للأبناء الذين يتلفظون بألفاظ بذيئه
 
 
فما أكثر ما يعانيه الآباء والأمهات من تلفظ أبناءهم بألفاظ بذيئة وكلمات بذيئة، ويحاولون علاجها بشتى الطرق كما أن "لكل داء دواء" فإن معرفة الأسباب الكامنة وراء الداء تمثل نصف الدواء. 


فالغضب والشحنة الداخلية الناتجة عنه كما يقولون "ريح تطفئ سراج العقل". ورحم الله الإمام الغزالي حينما دلنا على عدم قدرة البشر لقمع وقهر الغضب بالكلية ولكن يمكن توجيهه بالتعود والتمرين. فالله تعالى قال: "والكاظمين الغيظ" ولم يقل "الفاقدين الغيظ". 
وبالتالي فإن المطلوب هو توجيه شحنات الغضب لدى الأطفال حتى يصدر عنها ردود فعل صحيحة، ويعتاد ويتدرب الطفل على توجيه سلوكه بصورة سليمة، ويتخلص من ذلك السلوك المرفوض وللوصول إلى هذا لا بد من اتباع الآتي


أولاً: التغلب على أسباب الغضب:

 
- فالطفل يغضب وينفعل لأسباب قد نراها تافهة كفقدان اللعبة أو الرغبة في اللعب الآن أو عدم النوم... الخ. وعلينا نحن الكبار عدم التهوين من شأن أسباب انفعاله هذه. فاللعبة بالنسبة له هي مصدر المتعة ولا يعرف متعة غيرها (فمثلا: يريد اللعب الآن لأن الطفل يعيش "لحظته" وليس مثلنا يدرك المستقبل ومتطلباته أو الماضي وذكرياته.) 
- على الأب أو الأم أن يسمع بعقل القاضي وروح الأب لأسباب انفعال الطفل بعد أن يهدئ من روعه ويذكر له أنه على استعداد لسماعه وحل مشكلته وإزالة أسباب انفعاله وهذا ممكن إذا تحلى بالهدوء والذوق في التعبير من مسببات غضبه.

 
ثانيًا: إحلال السلوك القويم محل السلوك المرفوض:

 
1- البحث عن مصدر تواجد الألفاظ البذيئة في قاموس الطفل فالطفل جهاز محاكاة للبيئة المحيطة فهذه الألفاظ هي محاكاة لما قد سمعه من بيئته المحيطة: (الأسرة – الجيران – الأقرانالحضانة...). 
2- يعزل الطفل عن مصدر الألفاظ البذيئة كأن تغير الحضانة مثلاً إذا كانت هي المصدر..أو يبعد عن قرناء السوء إن كانوا هم المصدر فالأصل –كما قيل- في "تأديب الصبيان الحفظ من قرناء السوء". 
3- إظهار الرفض لهذا السلوك وذمه علنًا
4- الإدراك أن طبيعة تغيير أي سلوك هي طبيعة تدريجية وبالتالي التحلي بالصبر والهدوء في علاج الأمر أمر لا مفر منه
"واستعينوا بالصبر والصلاة وإنها لكبيرة إلا على الخاشعين". 
5- مكافئة الطفل بالمدح والتشجيع عند تعبيره عن غضبه بالطريقة السوية
6- فإن لم يستجب بعد 4-5 مرات من التنبيه يعاقب بالحرمان من شيء يحبه كالنزهة مثلاً
7- يعود سلوك "الأسف" كلما تلفظ بكلمة بذيئة و لا بد من توقع أن سلوك الأسف سيكون صعبًا في بادئ الأمر على الصغير، فتتم مقاطعته حتى يعتذر، ويناول هذا الأمر بنوع من الحزم والثبات والاستمرارية

(1) تعليقات


أضف تعليقا

اضيف في 15 سبتمبر, 2009 12:38 ص , من قبل somsomjamal
من لبنان

مقالة مهمة وضرورية لابناء عصرنا عن كيفية وقاية الطفل وحمايته من سماع السباب.
انا برأيي ،الطفل مرآة مجتمعه وأهله،كل ما يسمعه يسجله ويردده.لكن قلما يعلق هذا في ذهنه عند بيئة ترفض الشتم والكلام النابي.
فعند سماعنا للطفل وهو يردد الفاظا غير مرغوب فيها ،فلا نعلق عليه او نشدد الامر عليه ، هو ينساها مع الوقت هذا اذا كان الامر مجرد طارئ، اما لو كان دائم الاستماع لها فعزله عن البيئة الفاسدة هو حل معقول.ومع الوقت عندما يصبح واعيا نفهمه ونشغله بنشاطات تستقطب اهتمامه ونوفر له الرفقة الحسنة.
بارك الله فيك شيئ مهم.




أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية